كذا ؟ » ، والطالب « 1 » به يطلب أحد طرفي النقيض « 2 » .
ومنها : « مطلب ما هو الشيء ؟ » ؛ وقد يطلب به ماهيّة ذات الشيء ، وقد يطلب به ماهيّة مفهوم الاسم المستعمل ( 3 ) .
ولا بدّ من تقديم « 4 » « مطلب ما الشئ ؟ » على « مطلب هل الشيء ؟ » إذا « 5 » لم يكن ما يدلّ عليه الاسم المستعمل حدّا للمطلب « 6 » مفهوما . وكيف كان « 7 » فإنّ المطلوب فيه « 8 » شرح الاسم ؛ فإذا « 9 » صحّ للشيء وجود صار ذلك بعينه حدّا لذاته ، أو رسما إن كان فيه تجوز ( 10 ) .
ومنها : « مطلب أيّ شيء ؟ » « 11 » ، ويطلب به تمييز الشيء « 12 » عمّا عداه .
ومنها : « مطلب لم الشيء ؟ » « 13 » . وكأنّه يسأل عمّا هو الحدّ الأوسط ، إذا كان الغرض حصول التصديق بجواب « هل » فقط ؛ أو يسأل عن ماهيّة السبب إذا كان الغرض « 14 » ليس هو حصول التصديق « 15 » بذلك فقط وكيف كان ، بل يطلب « 16 » سببه في نفس الأمر .
ولا شكّ في أنّ هذا المطلب بعد « هل » « 17 » في المرتبة بالقوّة ، أو بالفعل .
هامش
( 1 ) ر : المطالب .
( 2 ) خ : من هنا إلى رقم ( 10 ) محذوفة . ر : من هنا إلى رقم ( 3 ) محذوفة .
( 4 ) ب ، ص : تقدّم .
( 5 ) ص : إذ .
( 6 ) أ : حدّا للمطلوب ؛ خ ، ش : جزءا للمطلب ؛ ص : حدّا لمطلب .
( 7 ) ر : من هنا إلى رقم ( 10 ) محذوفة . م : كيف ما كان .
( 8 ) ب : المطلب فيه .
( 9 ) أ : وإذا .
( 11 ) ص : أيّ الشيء ؛ خ ، ر ، ش : مع إضافة « وهو أيضا ممّا يعدّ في أصول المطالب » .
( 12 ) ر ، ص ، م : تميّز الشيء .
( 13 ) خ ، ر : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة .
( 14 ) أ : بحذف « الغرض » .
( 15 ) ب : هو التصديق .
( 16 ) م : يطلبه .
( 17 ) ب : هل الشيء .