قدرت است .
و تحقيق اين است كه اين صفات راجع است به ما تقدّم از اوصاف ، و در شرح ملا محمود واقع است كه مراد از يد و اصبع و يمين و قدم - به فتح قاف بنا بر احتمال - عبارت از قدرت است .
و مراد از وجه ذات است ، چون وارد است
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )
و مراد از قدم - به كسر قاف - / * ب / 172 / بقا است ، و اولى آن است كه به ازليّت تفسير شود . و مراد از رحمت كرم است . و از رضا اراده است ، و از تكوين مضمون
( كُنْ فَيَكُونُ )
است .
و در شرح ملّا محمود واقع شده كه مآل اوصاف مذكوره متن عايد بما تقدّم است ، و دليل گفته به اين نحو كه : « اذا المراد من اليد و الاصبع و اليمين و القدم - به فتح القاف - القدرة ، و من الوجه الذّات . كما دلّ قوله تعالى :
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )
« 1 » و من القدم - بكسر القاف - على ما قرّره الشّراح البقاء . و الانسب عندي ان يقال انّ المراد منه ازليّة الّتى هى كونه - تعالى - سابقا على غيره ، و نفى مسبوقيته « 2 » - تعالى - لا وجوده - تعالى - فى الازل اذ التّعرّض فى بيان ازليّه فى الزّمان أو الدّهر او غير ذلك يوجب أن يساوى غيره فى الوجود » .
هامش
( 1 ) . قصص / 88
( 2 ) . م : مسبوقية