در شرحش .
و در مناهج اليقين واقع شده كه : « لمّا وجب ذاته - تعالى - و صفاته لم يكن للقدم و البطلان اليه سبيل ، فذاته احق من كل حق » . « 1 » و اين ثابت است كه به غير واجب بالذّات همه نظر به ذات خود مستحق عدمند ؛ پس خداى - تعالى - مستحقّ حقيقت است فقط .
و ملّا عبد اللّه يزدى در حاشيهء تهذيب منطق ايراد نموده به اين عبارت : « الخبر و الاعتقاد اذا طابق الواقع كان الواقع ايضا مطابقا ، فانّ المفاعلة من الطّرفين ، فمن حيث انّه مطابق للواقع - بالكسر - سمّى « 2 » صدقا ، و من حيث [ ب - 231 ] أنّه مطابق له - بالفتح - يسمّى حقّا . و قد يطلق الصّدق و الحقّ على نفس المطابقة و المطابقيّة ايضا » . « 3 »
و ارباب معانى و بيان را در تفسير صدق و كذب سه مذهب است ، چنانچه به تفصيل در مطول « 4 » در اوايل كتاب در تنبيه فنّ اوّل كه علم معانيست ايراد نموده مذهب مشهور و مذهب نظام و مذهب جاحظ را در اين باب ؛ فليرجع اليه !
قال : : و الخيرية . « 5 » يعنى وجوب وجود دلالت بر ثبوت وصف خيريّت مىكند از براى خداى تعالى به جهت آن كه خير عبارت است از وجود كه كمال است ، و شرّ عبارت است از عدم كمال چيزى از آن حيثيّت كه آن
هامش
( 1 ) . مناهج اليقين /
( 2 ) . مصدر : يسمّى
( 3 ) . حاشيهء ملا عبد اللّه /
( 4 ) . مطوّل / 38
( 5 ) . كشف المراد / 300