معلوم است و علّت نيست و اين وجوب لاحق است نه سابق . پس منافى امكان ذاتى نيست . و به اين اشاره نموده مصنّف - رحمه اللّه - كه گفته : « و يمكن اجتماع الوجوب و الامكان باعتبارين » .
و در حاشيهء خفرى واقع است : « و نعم ما قال عالم من اهل بيت النبوّة « 1 » - عليهم السّلام - هل سمّى عالما و قادرا ، لا لأنه وهب العلم للعلماء و القدرة للقادرين ، و كلّ ما ميّزتموه باوهامكم فى ادقّ معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم « 2 » و البارى - تعالى - واهب الحياة و مقدّر الموت [ الف - 218 ] و لعلّ النّمل الصّغار يتوّهم انّ اللّه - تعالى - زبانيتين فانّهما كمالها ، و يتصوّر أن عدمها نقصان لمن لا يكونان له هكذا حال العقلاء فيها يصفون اللّه - تعالى - به فيها احتسب و الى اللّه المفزع » .
مسألهء ثالثه در اين است كه خداى تعالى حىّ است
قال : : و كلّ قادر عالم حىّ بالضرورة . « 3 » اتّفاق نمودهاند مردم بر اين كه خداى - تعالى - حىّ است ، و اختلاف نمودهاند در تفسير حىّ .
پس گفتهاند « 4 » قومى كه نفى / * ب / 164 / صفات ثبوتيّه از خداى - تعالى - نمودهاند كه حىّ عبارت است از آن كه خداى تعالى محال
هامش
( 1 ) . اخ : و هو امام محمد التقى عليه السلام
( 2 ) . وافى ج 1 / 88 چاپ سنگى
( 3 ) . كشف المراد / 287
( 4 ) . م : گفته