مقصد اوّل در امور عامّه قال رحمه اللّه : امّا بعد حمد واجب الوجود على نعمائه ، و الصّلاة على سيّد انبيائه محمّد المصطفى و على اكرم احبّائه « 1 » .
يعنى بعد از حمد خداى واجب الوجود بر نعمايش و صلاة بر سيّد و بهتر انبيايش محمّد مصطفى ، و بر كرمدارتر و گرامىتر دوستانش . و ظاهر است كه « امّا » در اوّل كلام موافق كتب نحو « 2 » جهت استيناف مىباشد ، نه از جهت تفصيل ، چون مجملى مذكور « 3 » نشده كه محتاج به تفصيل باشد .
قال : فانّى مجيب الى ما سألت من تحرير مسائل الكلام و ترتيبها على ابلغ النّظام مشيرا الى غرر فرايد الاعتقاد و نكت مسائل الاجتهاد ممّا قادنى الدّليل اليه و قوى اعتمادى عليه ، و سمّيته [ ب ] تجريد الاعتقاد ، و اللّه أسأل العصمة و السّداد ، و أن يجعله ذخر اليوم المعاد . و رتّبته على مقاصد « 4 » :
[ المقصد ] الاوّل فى الأمور العامّة ، و فيه فصول .
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 20 : « اهنائه »
( 2 ) . ن ، الف : - موافق كتب نحو
( 3 ) . الف : ذكر
( 4 ) . كشف المراد / 20 : « فوايد الاعتقاد »