أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 1 » .
وروى الكشي بإسناده عن زرارة قال : دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر عليه السلام وأنا عنده ، فأنشده : « مَن لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِ » « 2 » فلما فرغ منها قال للكميت : « لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما دمت تقول فينا » « 3 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 4 » .
وقال النجاشي بشأن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه البصري الملقب بالمفجّع :
« جليل ، من وجوه أهل اللغة والأدب والحديث ، وكان صحيح المذهب ، حسن الاعتقاد ، وله شعر كثير في أهل البيت « 5 » ، يذكر فيه أسماء الأئمة عليهم السلام ويتفجّع على قتلهم ، حتّى سمّي المفجّع » « 6 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 7 » .
وأرى أنّ قول الشعر في أهل البيت عليهم السلام هو بحدّ ذاته مدح ، إلّاإذا كان الشاعر ممّن ينتحل المذاهب الفاسدة .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 278 .
( 2 ) هذا شطر من مطلع قصيدته الميمية المعروفة ، طبعت عام 1392 هجريّة مع قصائد أخرى له في القسم الأول من الروضة المختارة تأليف صالح علي الصالح ، هذا وقد أورد السيد محسن الأمين العاملي كثيراً من شعره في أعيان الشيعة ج 9 ص 33 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 208 رقم 366 .
( 4 ) الوجيزة ص 85 .
( 5 ) لقد أورد السيد محسن الأمين العاملي من شعره في أعيان الشيعة ج 9 ص 113 - 114 .
( 6 ) رجال النجاشي ص 374 .
( 7 ) الوجيزة ص 88 - 89 .