ترويجها وتصحيحها وتنسيقها وتنقيحها » « 1 » .
وقال الوحيد البهبهاني : « كثيراً من كان يروون الحديث من النسخ ، ومن هذا وقع في الأخبار اختلافات كثيرة بحسب الزيادة والنقصان والتحريف والتبديل ، فيحصل منه وهن عظيم » « 2 » .
ولقد كتب أحمد بن علي بن نوح السيرافي في جواب النجاشي عن طرقه إلى كتب الحسن والحسين ابني سعيد ثم أوصاه : « فيجب أن تروي عن كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط ، ولا تحمل رواية على رواية ، ولا نسخة عن نسخة ، لئلّا يقع فيه اختلاف » « 3 » .
هذا وقد صرّح النجاشي بوجود الاختلاف بين نسختين من كتاب علي بن أبي رافع « 4 » .
وقال في نهاية طريقه إلى نسخة عباس بن هلال الشامي عن الرضا عليه السلام :
« وهي تختلف بحسب الرواة » « 5 » .
وضع الحديث
إنّ ظاهرة وضع الحديث كانت من المشاكل الكبيرة التي واجهها المعصومون عليهم السلام في حياتهم ، ثم من بعدهم المحدّثون والنقلة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 1 ص 4 .
( 2 ) رسالة الاجتهاد والأخبار ضمن الرسائل الأصولية ص 31 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 59 - 60 .
( 4 ) راجع رجال النجاشي ص 7 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 282 .