مع العلم أنّه رحمه الله نقل حديث أحمد بن إدريس عن أحمد بن أبي زاهر هذا في المستدرك ، وبدايته : « وعن الحسين بن أحمد بن المغيرة ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن أبي زاهر » « 1 » .
وجاء هذا الحديث في البحار وبدايته : « ومنه بالإسناد عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن أبي زاهر » « 2 » .
ومنه يعرف أنّ هذا الحديث من زيادات تلميذ ابن قولويه ، وهو الحسين بن أحمد بن المغيرة ، وكان قد أدخلها في الكامل هذا ، وهو القائل في أول السند :
« حدّثني » ، ، ويؤكّده أنّه جاء قبله أي برقم 9 : « ومن زيادات الحسين بن أحمد بن المغيرة ما في حديث أحمد بن إدريس بن أحمد بن زكريا القمي قال » ، ثم بعده برقم 10 : « حدّثني أحمد بن إدريس » « 3 » .
والغريب أنّ المحدّث النوري هذا قد أورد تمام عبارة هذا التلميذ ، وهو الحسين ابن أحمد بن المغيرة ، قبل ذكر مشايخ ابن قولويه ، وقد جاء فيها : « إنّي ما قرأته على شيخنا رحمه الله ، ولا قرأه علي » « 4 » .
فعليه « أحمد بن إدريس » ليس من مشايخه ، ويؤكّده أنّ ابن قولويه توفي عام ( 368 ) وأحمد بن إدريس توفي عام ( 306 ) ، والفاصلة الزمنية بينهما اثنان وستون عاماً .
وقد تخيّل أيضاً أنّ « محمد بن الحسن الصفّار » أيضاً من مشايخه ، وذلك لأنّه
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 6 ص 545 حديث 7477 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 86 ، ص 78 .
( 3 ) كامل الزيارات ص 250 باب 82 حديث 9 و 10 .
( 4 ) خاتمة المستدرك - الطبعة الحجرية - ص 522 ، والمحققه ج 2 ص 249 .