ومختصر كاف ، ومبسوط المورد ، فينتفع به الناظر فيه على حسب شواغله ، وتخلّيه إن شاء اللّه .
ونحن بعد ذلك طالبون إلى من وقف على ما كتبناه ، وانتفع بشيء ممّا حواه ، أن يشركنا في جميع دعائه ، ويتعرّض بذلك إلى ثواب اللّه المؤمنين وجزائه ، ف
قَدْ جَاءَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ [ أَنَّهُ ] قَالَ : « دُعَاءُ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ فِي ظَهْرِ الْغَيْبِ يَسُوقُ إِلَى الدَّاعِي الرِّزْقَ ، وَيَصْرِفُ عَنْهُ الْبَلَاءَ ، وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ : وَلَكَ مِثْلُهُ »
وفّقكم اللّه أيّها الإخوان وإيّانا لصالح الأعمال ، وحرسنا جميعا من طاعة التسويف والإهمال ، وشغلنا بما هو أعود علينا يوم الحساب ، وأليق بلب الصواب إن شاء اللّه المؤمنين .
مصباح الزائر — صفحة 540
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٥٤٠