عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ ، مَا هَطَلَ غَمَامٌ ، وَهَتَفَ حَمَامٌ ، وَتَعَاقَبَتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ .
ثُمَّ ادْعُ كَثِيراً وَانْصَرِفْ مَرْحُوماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » .
الزيارة الخامسة [ لسائر الأئمة ]
تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ الْإِمَامِ الْمَزُورِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَتَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَافِعَ السَّمَوَاتِ الْمَبْنِيّاتِ ، وَيَا سَاطِحَ الْأَرَضِينَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا مُمَكِّنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ ، يَا مُخْرِجَ النَّبَاتِ ، يَا مَنْ لَا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ ، أَنْ تُبَلِّغَ اللَّهُمَّ سَلَامِي إِلَى النُّورِ الْمُخْتَرَعِ مِنَ الْأَنْوَارِ ، وَالْمُبْتَدَعِ مِنْ شُعَاعِ عَنَاصِرِ الْأَبْرَارِ ، وَمَالِكِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ ، سَيِّدِ مُضَرَ وَنِزَارٍ ، وَصَاحِبِ الْفَضَائِلِ وَالْمَنَاقِبِ وَالْفَخَارِ ، وَمَنِ انْتَجَبَهُ وَاصْطَفَاهُ عَالِمِ الْعَلَانِيَةِ وَالْأَسْرَارِ ، سُلَالَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ، وَعُنْصُرِ الذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلَ ، الْمَخْدُومِ بِجَبْرَئِيلَ ، صَاحِبِ الْآيَاتِ فِي الْآفَاقِ ، الْمَحْمُولِ عَلَى الْبُرَاقِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَادِلِ ، وَالصَّيِّبِ الْهَاطِلِ ، صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَالْفَضَائِلِ ، وَالْبَرَاهِينِ وَالدَّلَائِلِ . السَّيِّدِ الْحَلَاحِلِ ، وَالْبَطَلِ الْمَنَازِلِ ، وَالْيَعْسُوبِ لِلدِّينِ ، وَمَنْ هُوَ لِلْأَحْكَامِ فَاصِلٌ ، وَلِلرُّكُوعِ مُوَاصِلٌ ، وَلِلْمَارِقَةِ مِنَ الدِّينِ قَاتِلٌ .
الْإِمَامِ الْبَطِينِ الْأَصْلَعِ ، وَالْبَطَلِ الْأَوْرَعِ ، وَالْهُمَامِ الْمُشَفَّعِ ، الَّذِي هُوَ عَنِ الشِّرْكِ أَنْزَعُ .
صَاحِبِ أُحُدٍ وَحُنَيْنٍ ، وَأَبِي شَبَّرَ وَشَبِيرٍ . الْمُهَذَّبِ الْأَنْسَابِ ، الَّذِي لَمْ يَلْحَقْهُ عَمَهُ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَلَمْ يَطْعَنْ فِي صَمِيمِهِ بِشَائِبَةٍ مُشَابٍ . حَلِيفِ الْمِحْرَابِ ، الْمُكَنَّى بِأَبِي تُرَابٍ ، الْمُودَعِ بِأَرْضِ النَّجَفِ ، الْعَالِي النَّسَبِ وَالشَّرَفِ ، مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
هامش
( 1 ) أوردها الصّدوق في عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 216 ، ونقلها المجلسيّ في بحار الأنوار 102 : 187 .