لِمَنِ اهْتَدَى وَاصْطَلَى .
السَّلَامُ عَلَى الْأَدِلَّاءِ فِي الْمَهَالِكِ « 1 » الْمُفَارِقُ لَهُمْ هَالِكٌ ، وَاللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ عُلُومُهُمْ كَالسَّحَابِ ، الْهَاطِلِ ، وَالْغَيْثِ الْمَاطِرِ ، وَالسَّمَاءِ الظَّلِيلَةِ ، وَالْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ ، وَالْعَيْنِ الْغَزِيرَةِ ، وَالْغَدِيرِ وَالرَّوْضَةِ . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ هُمْ كَالْأَمِينِ الرَّفِيقِ ، وَالْوَالِدِ الشَّفِيقِ ، وَالْأُمِّ الْبَرَّةِ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا فَرَجَ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ ، وَحُجَّتَهُمُ الْوَاضِحَةَ الشَّافِيَةَ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أُمَنَاءَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ ، وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، وَخُلَفَاءَهُ فِي أَرْضِهِ . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الدُّعَاةُ إِلَى اللَّهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ حَرِيمِ اللَّهِ . السَّلَامُ عَلَى الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الذُّنُوبِ ، الْمُبَرَّئِينَ مِنَ الْعُيُوبِ . السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِينَ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومِ ، وَالْحِلْمِ الْمَعْلُومِ ، وَالْفَضْلِ كُلِّهِ ، وَأَهْلِ الْخَيْرِ وَالْبَذْلِ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا نِظَامَ الدِّينِ ، وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَغَيْظَ الْمُنَافِقِينَ ، وَبَوَارَ الْكَافِرِينَ . السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا يُدَانِيهِمْ فِي فَضْلِهِمْ أَحَدٌ ، وَلَا يُوجَدُ مِنْ وَلَايَتِهِمْ بَدَلٌ .
السَّلَامُ عَلَى السَّادَةِ الْمَيَامِينِ ، وَمَنْ عَجَزَتْ عَنْ ذِكْرِ فَضْلِهِمُ الْبُلَغَاءُ ، وَقَصُرَتْ عَنْ إِدْرَاكِهِمُ الْفُصَحَاءُ ، وَتَحَيَّرَتْ فِي نَعْتِ فَضْلِهِمُ الْخُطَبَاءُ ، وَلَمْ تَنْتَهِ إِلَيْهِ الْحُكَمَاءُ ، وَتَصَاغَرَتْ عَنْ قَدْرِهِمُ الْعُظَمَاءُ .
السَّلَامُ عَلَى مَنْ هُمْ كَالنُّجُومِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِ . السَّلَامُ عَلَى الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ لَا يَجْهَلُونَ ، وَالدُّعَاةِ الَّذِينَ لَا يَنْكُلُونَ . السَّلَامُ عَلَى مَعْدِنِ الْقُدْسِ وَالطَّهَارَةِ ، وَالنُّسُكِ وَالزَّهَادَةِ ، وَالْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ .
السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِينَ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ ، وَنَسْلِ الطُّهْرِ الْبَتُولِ . السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا يَسْبِقُهُمْ أَحَدٌ فِي نَسَبٍ ، وَلَا يُدَانِيهِمْ فِي حَسَبٍ . الْبَيْتُ مِنْ قُرَيْشٍ ،
هامش
( 1 ) في نسخة « ع » : المسالك .