وَمُلْكٍ جَزِيلٍ ، فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا مُفْلِحِينَ مُنْجِحِينَ ، غَيْرَ مَغْضُوبٍ عَلَيْنَا وَلَا ضَالِّينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِمَعْرِفَتِهِ ، وَخَصَّنِي بِوَلَايَتِهِ ، وَوَفَّقَنِي لِطَاعَتِهِ ، شُكْراً شُكْراً ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) . وَسَلْ حَاجَتَكَ وَادْعُ بِمَا تَشَاءُ .
وَيُسْتَحَبُّ الْغُسْلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ « 1 » .
ومن عمل اليوم السابع والعشرين من رجب الغسل أيضا والصوم .
رَوَى الرَّيَّانُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ : صَامَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا كَانَ بِبَغْدَادَ يَوْمَ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ ، وَيَوْمَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْهُ ، وَصَامَ جَمِيعُ حَشَمِهِ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الَّتِي هِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَسُورَةً ، فَإِذَا فَرَغْتَ قَرَأْتَ الْحَمْدَ ( أَرْبَعاً ) وَالْإِخْلَاصَ ( أَرْبَعاً ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ( أَرْبَعاً ) وَقُلْتَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ( أَرْبَعاً ) اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ( أَرْبَعاً ) لَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ( أَرْبَعاً ) .
رِوَايَةُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رُوحٍ .
قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : تُصَلِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ . اثْنَتَا عَشَرَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ ، وَتَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ وَتَجْلِسُ ، وَتَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
« 2 » يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي ، يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي ، يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ، يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي ، يَا نَجَاتِي فِي حَاجَتِي ، يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي ، يَا كَافِيَّ فِي وَحْدَتِي ، يَا أُنْسِي فِي وَحْشَتِي . أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ
هامش
( 1 ) روى الطّوسيّ في مصباحه : 749 صدر الدّعاء ، وكذا المصنّف في اقبال الاعمال : 670 و 679 .
( 2 ) الاسراء 17 : 111 .