نَسْأَلُكَ بِالْمُبْتَعِثِ الشَّرِيفِ ، وَالسَّيِّدِ اللَّطِيفِ ، وَالْعُنْصُرِ الْعَفِيفِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ أَعْمَالَنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي سَائِرِ اللَّيَالِي مَقْبُولَةً ، وَذُنُوبَنَا مَغْفُورَةً ، وَقُلُوبَنَا بِحُسْنِ الْقَبُولِ مَسْرُورَةً ، وَأَرْزَاقَنَا بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى ، وَإِنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعَى وَالْمُنْتَهَى ، وَلَكَ الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَا ، وَإِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى . اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ، وَأَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَى .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْخَيْرَ بِرَحْمَتِكَ ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِنَ النَّارِ فَأَنْقِذْنَا مِنْهَا بِقُدْرَتِكَ ، وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَارْزُقْنَا بِعِزَّتِكَ ، وَاجْعَلْ أَوْسَعَ أَرْزَاقِنَا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنَا ، وَأَحْسَنَ أَعْمَالِنَا عِنْدَ اقْتِرَابِ آجَالِنَا ، وَأَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ وَيُحْظِي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمَارَنَا ، وَأَحْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا مَعْرِفَتَنَا ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِجَمِيعِ حَوَائِجِنَا لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَابْدَأْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْنَاكَ لِأَنْفُسِنَا ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ ، وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ .
اللَّهُمَّ وَهَذَا رَجَبٌ الْمُكَرَّمُ الَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرٍ الْحُرُمِ ، أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ ، الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي مُلْكِكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ الْعَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ ، وَالْآمِنِينَ فِيهِ بِرِعَايَتِكَ .
اللَّهُمَّ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ ، وَاجْعَلْ مَقِيلَنَا خَيْرَ مَقِيلٍ ، فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ ،
مصباح الزائر — صفحة 185
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٨٥