تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الزائر — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكَ ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي فِي خَلَاصِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَقَبِّلْهُ وَقُلْ : سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، الْمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ ، وَالشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ أَمِينٌ صِدِّيقٌ ، عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ ، أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلَاغِ وَالْأَدَاءِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَبَابُهُ ، وَ « 1 » حَبِيبُ اللَّهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ اللَّهِ وَأَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَتَيْتُكَ زَائِراً لِعَظِيمِ حَالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيَارَتِكَ ، رَاغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ ، أَبْتَغِي بِشِفَاعَتِكَ خَلَاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ ، هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَاجِياً رَحْمَةَ رَبِّي . أَتَيْتُكَ يَا سَيِّدِي وَيَا مَوْلَايَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِزِيَارَتِكَ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللَّهِ ، فَإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَمَوْلَاكَ وَزَائِرُكَ ، وَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَالْجَاهُ الْعَظِيمُ وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَالشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الْمُرْتَضَى ، وَأَمِينِكَ الْأَوْفَى « 2 » ، وَيَدِكَ الْعُلْيَا ، وَجَنْبِكَ الْأَعْلَى ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنَى ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرَى ، وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ . سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ، وَرُكْنِ الْأَوْلِيَاءِ ، وَعِمَادِ الْأَصْفِيَاءِ ، أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ
هامش
( 1 ) في نسخة : « م » انك . ( 2 ) في نسخة « م » : وعروتك الوثقى .
مصباح الزائر — صفحة 151 | السيد ابن طاووس / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث