تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
هو المنذر ، و لكلّ قوم هاد . فقال و الملأ امامه . من كنت مولاه ، فعلىّ مولاه ، اللّهمّ و ال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله . و قال من كنت انا نبيّه ، فعلىّ اميره . و قال انا و علىّ من شجرة واحدة ، و سائر النّاس من شجر شتّى ، و احلّه محلّ هارون من موسى ، فقال له انت منّى بمنزلة هارون من موسى ، الّا انّه لا نبىّ بعدى ، و زوّجه ابنته سيّدة نسآء العالمين ، و احلّ له من مسجده ما حلّ له ، و سدّ الأبواب الّا بابه ، ثمّ اودعه علمه و حكمته . فقال انا مدينة العلم ، و علىّ بابها ، فمن اراد المدينة و الحكمة ، فلياتها من بابها . ثمّ قال ، انت اخى و وصيّى ، و وارثى ، لحمك من لحمى ، و دمك من دمى ، و سلمك سلمى ، و حربك حربى ، و الأيمان مخالط لحمك و دمك ، كما خالط لحمى و دمى ، و انت غدا على الحوض خليفتى ، و انت تقضى دينى ، و تنجز عداتى ، و شيعتك على منابر من نور ، مبيضّة وجوههم ، حولى فى الجنّة ، و هم جيرانى ، و لو لا انت يا علىّ ، لم يعرف المؤمنون بعدى ، و كان بعده هدى من الضّلال ، و نورا من العمى ، و حبل اللّه المتين ، و صراطه المستقيم ، لا يسبق بقرابة فى رحم ، و لا بسابقة فى دين ، و لا يلحق فى منقبة من مناقبه ، يحذو حذو الرّسول ، صلّى اللّه عليهما و الهما ، و يقاتل على التّاويل ، و لا تاخذه فى اللّه لومة لآئم ، قد وتر فيه صناديد العرب ، و قتل ابطالهم ، و ناوش ذؤبانهم ، فاودع قلوبهم ، احقادا بدريّة و خيبريّة ، و حنينيّة و غيرهنّ ، فاضبّت على عداوته ، و
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 361 | الشيخ عباس القمي / ولى فاطمى