تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
رؤيتها لجميع النّاس مرئ واحدا . و اسئلك اللّهمّ بمجدك ، الّذى كلّمت به عبدك و رسولك موسى بن عمران عليه السّلام فى المقدّسين ، فوق احساس الكرّوبين ، فوق غمآئم النّور ، فوق تابوت الشّهادة فى عمود النّار ، و فى طور سينآء ، و فى جبل حوريث فى الواد المقدّس ، و فى البقعة المباركة ، من جانب الطّور الأيمن ، من الشّجرة ، و فى ارض مصر بتسع ايات بيّنات ، و يوم فرقت البحر لبنى اسرآئيل [ البحر ] ، و فى المنبجسات الّتى صنعت بها العجآئب ، فى بحر سوف ، و عقدت مآء البحر فى قلب الغمر كالحجارة ، و جاوزت ببنى اسرآئيل البحر ، و تمّت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا ، و اورثتهم مشارق الأرض و مغاربها الّتى باركت فيها للعالمين ، و اغرقت فرعون و جنوده و مراكبه فى اليمّ ، و باسمك العظيم الأعظم الأعظم ، الأعزّ الأجلّ الأكرم . و بمجدك الّذى تجلّيت به لموسى كليمك عليه السّلام فى طور سينآء ، و لإبراهيم عليه السّلام خليلك من قبل فى مسجد الخيف ، و لإسحق صفيّك عليه السّلام فى بئر شيع ، و ليعقوب نبيّك عليه السّلام فى بيت ايل ، و لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا عرجت به اليك حتّى دنى فتدلّى فكان قاب قوسين او ادنى عند سدرة المنتهى ، و اوفيت لإبراهيم عليه السّلام بميثاقك ، و لإسحق بحلفك ، و ليعقوب بشهادتك ، و للمؤمنين بوعدك ، و للدّاعين باسمآئك فاجبت . و بمجدك الّذى ظهر لموسى بن عمران عليه السّلام ، على قبّة الرّمّان [ الزّمان ] ، و باياتك الّتى وقعت على ارض مصر بمجد العزّة و الغلبة ، و بايات عزيزة ، و بسلطان القوّة ، و بعزّة القدرة ، و بشأن الكلمة التّآمّة ، و بكلماتك الّتى تفضّلت بها على اهل السّموات و الأرض ، و اهل الدّنيا و اهل الاخرة ، و برحمتك الّتى مننت