كلّ حكم ، و اذلّ بسلطانه كلّ سلطان ، اللّهمّ اذلّ كلّ من ناواه ، و اهلك كلّ من عاداه ، و امكر به من كاده ، و استأصل من جحده حقّه ، و استهان بامره و سعى فى اطفاء نوره ، و اراد اخماد ذكره ، اللّهمّ صلّ على محمّدن المصطفى ، و علىّ المرتضى ، و فاطمة الزّهرآء ، و تعالى الرّضا ، و الحسين المصفّى ، و جميع الأوصياء مصابيح الدّجى ، و اعلام الهدى ، و منار التّقى ، و العروة الوثقى ، و الحبل المتين ، و الصّراط المستقيم ، و صلّ على وليّك و ولاة عهدك و الأئمّة من ولده ، و مدّ فى اعمارهم ، و زد فى اجالهم ، و بلّغهم اقصى آمالهم دينا و دنيا و آخرة ، انّك على كلّ شىء قدير . « 1 »
دعا براى صاحب الامر عليه السّلام
اللّهمّ ادفع عن وليّك و خليفتك ، و حجّتك على خلقك ، و لسانك المعبّر عنك النّاطق بحكمتك ، و عينك النّاظرة باذنك ، و شاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد ، العائذ بك العابد عندك ، و اعذه من شرّ جميع ما خلقت ، و برات و انشات و صوّرت ، و احفظه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه ، و عن شماله ، و من فوقه ، و من تحته بحفظك الّذى لا يضيع من حفظته به ، و احفظ فيه رسولك ، و ابآئه ائمّتك ، و دعآئم دينك ، و اجعله فى وديعتك الّتى لا تضيع ، و فى جوارك الّذى لا يخفر ، و فى منعك و عزّك الّذى لا يقهر ، و آمنه بامانك الوثيق الّذى لا يخذل من آمنته به ، و اجعله في كنفك الّذى لا يرام من كان فيه ، و انصره بنصرك العزيز ، و ايّده بجندك الغالب ، و قوّه بقوّتك و اردفه بملائكتك ، و وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و البسه درعك الحصينة ، و حفّه بالملائكة حفّا .
اللّهمّ اشعب به الصّدع ، و ارتق به الفتق ، و امت به الجور ، و اظهر به العدل ،
هامش
( 1 ) . كتاب الغيبة ، ص 170 - 165 ، ط نينوى ؛ مصباح المتهجد ، 292 - 290 .