سهولة المخرج ! ! عدلا من قضآئك لا تجور فيه ، و انصافا من حكمك لا تحيف عليه . فقد ظاهرت الحجج ، و ابليت الاعذار ، و قد تقدّمت بالوعيد ، و تلطّفت فى التّرغيب ، و ضربت الامثال ، و اطلت الامهال ، و اخّرت و انت مستطيع للمعاجلة ، و تانّيت و انت ملىء بالمبادرة لم تكن اناتك عجزا ، و لآ امهالك وهنا ، و لآ امساكك غفلة ، و لا انتظارك [ انظارك ] مداراة ، بل لتكون حجّتك ابلغ ، و كرمك اكمل ، و احسانك اوفى ، و نعمتك اتمّ ، كلّ ذلك كان و لم تزل ، و هو كآئن و لا تزال حجّتك اجلّ من ان توصف بكلّها ، و مجدك ارفع من ان يحدّ بكنهه ، و نعمتك اكثر من ان تحصى باسرها ، و احسانك اكثر من ان تشكر على اقلّه و قد قصّر بى السّكوت عن تحميدك ، و فهّهنى الامساك عن تمجيدك ، و قصاراى الاقرار بالحسور عن تمجيدك بما تستحقّه و نهايتى الإمساك عن تمجيدك بما انت اهله ، لا رغبة - يآ الهى - بل عجزا . فهآ اناذآ يا الهى اؤمّك بالوفادة ، و اسألك حسن الرّفادة ، فصلّ على محمّد و إله ، و اسمع نجواى ، و استجب دعآئى ، و لا تختم يومى بخيبتى ، و لا تجبهنى بالرّدّ فى مسألتى ، و اكرم من عندك منصرفى ، و اليك منقلبى ، انّك غير ضآئق بما تريد ، و لا عاجز لما [ عمّا ] تسال ، و انت على كلّ شىء قدير ، و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم . « 1 »
دعاى ديگر از ادعيه صحيفه براى روز جمعه كه آن حضرت بعد از نماز جمعه و بعد از نماز ضحى مىخواند :
اللّهمّ هذا يوم مبارك ميمون ، و المسلمون فيه مجتمعون فى اقطار ارضك ، يشهد السّآئل منهم و الطّالب و الرّاغب و الرّاهب ، و انت النّاظر فى حوائجهم ، فاسئلك بجودك و كرمك و هوان ما سالتك عليك ان تصلّى على محمّد و إله .
هامش
( 1 ) . صحيفهء سجّاديه ، دعاى 46 .