تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
پس برمىخيزى و دو ركعت بجا مىآورى و مىگوئى : اللّهمّ كما عصيتك و اجترأت عليك ، فإنّي أستغفرك لما تبت إليك منه ، ثمّ عدت فيه ، و أستغفرك لما وأيت به على نفسي و لم أف به ، و أستغفرك للمعاصي الّتي قويت عليها بنعمتك ، و أستغفرك لكلّ ما خالطني من كلّ خير أردت به وجهك ، فإنّك أنت أنت و أنا أنا .

زيادتى بر اين دعا :

اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، و عظّم النّور في قلبي ، و صغّر الدّنيا في عيني ، و احبس لساني بذكرك عن النّطق بما لا يرضيك ، و احرس نفسي من الشّهوات ، و اكفني طلب ما قدّرت لي عندك حتّى أستغني به عمّا في أيدي عبادك . پس برمىخيزى و دو ركعت ديگر بجا مىآورى و مىگوئى : اللّهمّ إنّي أدعوك و أسألك بما دعاك به ذو النّون
« إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 1 » فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و أنا أسألك ، فافرج لي [ ففرّج عنّي ] كما فرّجت عنه ، و أدعوك الّلهمّ بما دعاك به أيّوب إذ مسّه الضّرّ فنادى
« أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
« 2 » ففرّجت عنه فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و أنا أسألك ، ففرّج عنّى كما فرّجت عنه ، و أدعوك بما دعاك به يوسف إذ فرّقت بينه و بين أهله ، و إذ هو في السّجن
هامش
( 1 ) . انبياء ، آيهء 88 - 87 : ( و ذا النّون - يونس - ) را ( به يادآور ) ، در آن هنگام كه خشمگين ( از ميان قوم خود ) رفت ، و چنين مىپنداشت كه ما بر او تنگ نخواهيم گرفت ، ( امّا موقعى كه در كام نهنگ فرورفت ) در آن ظلمتها ( ى متراكم ) فرياد زد : خداوندا ! جز تو معبودى نيست ، منزّهى تو ، من از ستمكاران بودم . ( 2 ) . انبياء ، آيهء 83 : ( و ايّوب را به يادآور ، هنگامى كه پروردگارش را خواند و عرضه داشت : ) بدحالى و مشكلات به من روى آورده و تو ارحم الرّاحمينى .