تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
إليك و أرغب إليك ، و أتصدّق منك و أستغفرك و أستمنحك ، و أتضرّع إليك و أخضع بين يديك ، و أخشع لك و أقرّ لك بسوء صنيعي و أتملّقك و ألحّ عليك . و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك ، صلواتك عليهم أجمعين ، من التّوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها ، فإنّ فيها اسمك الأعظم و بما فيها من أسمائك العظمى ، أتقرّب إليك و أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد ، و أن تفرّج عن محمّد و آله و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم ، و تقدّمهم في كلّ خير و تبدأ بهم فيه ، و تفتح أبواب السّماء لدعائي في هذا اليوم ، و تأذن في هذا اليوم و هذه الّليلة بفرجي و إعطائي سؤلي و أملي في الدّنيا و الآخرة ، فقد مسّني الفقر و نالني الضّرّ ، و شملتني الخصاصة و ألجأتني الحاجة ، و توسّمت بالذّلّة و غلبتني المسكنة ، و حقّت عليّ الكلمة ، و أحاطت بي الخطيئة ، و هذا الوقت الّذي وعدت أولياءك فيه الإجابة . فصلّ على محمّد و آله ، و امسح ما بي بيمينك الشّافية ، و انظر إليّ بعينك الرّاحمة ، و أدخلني في رحمتك الواسعة ، و أقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير فككته ، و على ضالّ هديته ، و على حائر آويته ، و على فقير أغنيته ، و على ضعيف قوّيته ، و على خائف آمنته ، و لا تخلّني لقا لعدّوك و عدوّي ، يا ذا الجلال و الإكرام ، يا من لا يعلم أحد كيف هو ، و حيث هو ، يا من سدّ الهواء بالسّماء و كبس الأرض على الماء ، و اختار لنفسه أحسن الأسماء ، يا من سمّى نفسه بالإسم الّذي به تقضى حاجة كلّ طالب يدعوه به . أسألك بذلك الإسم فلا شفيع أقوى لي منه ، و بحقّ محمّد و آل محمّد ، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد ، و أن تقضي لي حوائجي ، و تسمع محمّدا و عليّا و