تتمة القسم الثاني في محاسن اشعار أهل العراق بل احاسنها وما يتصل بها من ملح اخبارهم
49 - الشّريف المرتضى أبو القاسم عليّ بن الحسين الموسوي النّقيب ايّده اللّه تعالى
هو أخو الرّضي أبي الحسن الذي تضمن كتاب اليتيمة شعره وقد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم وله شعر في نهاية الحسن فمنه ما انشدني أبو الحسن محمد بن الحسن البرمكي الفقيه أيده اللّه تعالى قال انشدني المرتضى لنفسه ببغداد وهو مما يغني به لرقته وحلاوته :
يا خليلىّ من ذؤابة بكر * في التصابي « 1 » رياضة الاخلاق
غنياني بذكرهم تطرباني * واسقياني دمعي بكأس دهاق
وخذا النّوم عن جفوني فاني * قد خلعت الكرى على العشّاق
وله من قصيدة وهو مما يسكر بلا شراب ويطرب بلا سماع :
أحبّ ثرى نجد ونجد بعيدة * الا حبّذا نجد وإن لم تفد قربا
يقولون نجد لست من شعب أهلها * وقد صدقوا لكنني منهم حبا
هامش
( 1 ) التصابي : الميل إلى الفتوة والجهل .