تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
يعني اسقني الماء القراح بالفارسيّة ، وقوله في غلام أصهب الشّارب :
بدت صهبة في مسك شارب مالكي * فأطرق عشّاق وعابته أعداء
وشاربه لا غرو ان كان أصهبا « 1 » * فمرتعه ورد وسقياه صهباء « 2 »
وقوله :
حشوت قلوبنا بقلى « 3 » ومقت * لفرط رعونة في كلّ وقت
فإن تك قد جلست اليوم فوقي * فربّت ليلة قد نمت تحتي
وقوله :
لنا صاحب للزّاد آكل من رحى * ولكنّه للرّاح أشرب من قمع
إذا نحن ضفناه تغيّر وجهه * ومهما أضفناه تلألأ كالشّمع
وقوله :
دعاني أحمد قبل الشّروق * وأمسكني إلى وقت الطّروق « 4 »
ولمّا جعت عشّاني لديه * بقرص الشّمس مع بيض الأنوق « 5 »

136 - أبو جعفر أحمد بن الحسن بن الأمير الباخرزي الخطيب

قاضي الظّرّاف ، يقول في زعيم ناحيته أبي سعيد خداش بن أحمد :
ولي ابدا أمران يكتنفانني * هما عدّتا ديني ودنياي سرمدا « 6 »
هامش
( 1 ) الأصهب : من كان في شعره حمرة أو شقرة . ( 2 ) الصهباء : الخمر . ( 3 ) القلى والمقت : البغض والكره . ( 4 ) الطروق : الليل . ( 5 ) بيض الأنوق : بيض العقاب . ( 6 ) سرمدا : أبديا .
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 224 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية