من يدر داري ومن لم يدر سوف يرى * عمّا قليل نديما للندامات
وله [ من الوافر ] :
لعمرك ما الحياة - وإن حرصنا * عليها - غير ريح مستعاره
وما للريح دائمة هبوب * ولكن تارة تجري وتارة
وله [ من البسيط ] :
وقائل ورأى من حجّتي عجبا : * كم ذا التواري وأنت الدهر محجوب
فقلت : حلّت نجوم العمر منذ بدا * نجم المشيب ودين اللّه مطلوب
فلذت من رجل بالاستتار عن ال * أبصار إنّ غريم الموت مرعوب
وله [ من الطويل ] :
تغنّم سكون الحادثات فإنّها * وإن سكنت عمّا قليل تحرّك
وبادر بأيام السلامة إنّها * رهون وهل للرهن عندك مترك
وله [ من البسيط ] :
قل للذي ظلّ يلحاني ويعذلني * لنائل فاته ، والخير مأمول
لا تطلب السمن إلّا عند ذي سمن * نال الولاية فالمعزول مهزول
وله [ من الكامل ] :
قد جاء طوفان البلاء ولا أرى * في الأرض ويحي للنجاة سفينة
فاصعد إلى وزر السماء فإن يكن * يعيبك فابك لنفسك المسكينه « 1 »
هامش
( 1 ) وزر السماء : الملجأ العالي والمنيع . ويعييك : يحميك ويمنعك .