وفي الدّست شخص ودّت الأنجم * التي تقابله لو أنهنّ مجالس
فلا تعجبوا أن يحمل الدست عسكرا * فما كلّ أمر تقتضيه المقايس
وأن يسع الدست اللطيف لعالم * فقد وسعت اسم الإله قراطس
أمين إذا ما الناس مالوا لغيره * ( ومحترس من مثله وهو حارس )
المصراع الأخير تضمين لعبد اللّه بن همام سار مثلا
ومنها :
وكنت آمرأ لا أنشد الدهر خاليا * سوى بيت ضرّ نجمه الدهر ناحس
( أقلّي عليّ اللوم يا أمّ مالك * وذمّي زمانا ساد فيه القلاقس ) « 1 »
البيت كما هو لعبد اللّه بن همام .
فأصبح إنشادي لبيت إذا جرى * ففيه نديم ممتع ومؤانس
( ودار ندامى عطّلوها وأدلجوا * بها أثر جديد ودارس ) « 2 »
البيت لأبي نواس .
ومن أخرى [ من الكامل ] :
يا من يدرّس خاليا حجابه * سهل الحجاب مؤدب الخدام
كم تطرد الدنيا وترجع بعد ما * ( قد طلّقت تطليقة الإسلام )
المصراع الأخير لابن هرمة .
فكأنّها شيعيّة قميّة * وكأنّ سيدنا الوزير إمامي « 3 »
ويقول للخطاب غيرك ( ليس ذا * وقت الزيادة فارجعي بسلام )
هامش
( 1 ) القلاقس : العبيد .
( 2 ) أدلجوا : أدخلوا ، ودارس ، بال .
( 3 ) قميّة : نسبة إلى قم في إيران وبها حوزة علمية مشهورة للطائفة الشيعيّة .