جارية ، علي بالقميص المعمول في النسج ، فقد آذاني نقل الدروز .
وقوله [ من الخفيف ] :
لسرى لباسه خشن القط * ن ومروي مرو لبس القرود
وقوله [ من المجتث ] :
ما أنصف القوم ضبّه * وأمه الطرطبه « 1 »
رموا برأس أبيه * وباكوا الأمّ غلبه « 2 »
وقوله [ من البسيط ] :
بياض وجه يريك الشمس طالعة * ودرّ لفظ يريك الدرّ مخشلبا « 3 »
وقوله [ من الكامل ] :
إن كان مثلك كان أو هو كائن * فبرئت حينئذ من الإسلام
قال الصاحب : « حينئذ » ، ههنا من عير منفلت .
قال : ومن ركيك صنعه ، في وصف شعره ، والزراية على غيره ، قوله [ من الخفيف ] :
إنّ بعضا من القريض هراء * ليس شيئا ، وبعضه أحكام
منه ما يجلب البراعة والذه * ن ، ومنه ما يجلب البرسام
وقال : وههنا بيت نرضى باتباعه فيه ، وما ظنك بمحكم مناويه ثقة بظهور حقه وإيراء زنده ؟ ، ولو لم يكن التحكيم بعد أبي موسى من موجب العزم ،
هامش
( 1 ) القرطبه : القصيرة الضخمة .
( 2 ) باكوا : نزوا .
( 3 ) المخشلب : نبطية الأصل ليست عربية وتعني خرز من حجارة البحر وليس بدر .