أو ما يحمل منها عناية بشخص قصد ابن الأثير حتى يتوسط له عند الملك الأفضل لقضاء أمر من الأمور . ولم يلحق به إلا أثناء محاصرته عمه العادل في دمشق بعد أن تولى ملك مصر ، وكان ذلك سنة 595 ه .
الوشى المرقوم في حل المنظوم — صفحة 64
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص٦٤