حكمه وأمضاه ، وجعله الواحد من القضاة ، وبلغ به من الدّنيا والآخرة مدى رضاه ، ولا خطر له خاطر أمل إلّا جاءت الأقدار « 1 » بمقتضاه ، وقسم الزمان بينه وبين أعدائه حتّى يكون « 2 » لهم أسوداه ، وله « 3 » أبيضاه .
وفي هذا الدعاء معنى من الأخبار النبويّة ، وهو قول النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم : القضاة ثلاثة « 4 » : قاض في الجنّة ، وقاضيان في النّار « 5 » .
وهاهنا دعاء آخر ممّا يجرى هذا المجرى ، وهو ممّا يختصّ « 6 » بمن اسمه علىّ : [ أوزعه ] « 7 » الله شكر ما أولاه . وأسعد آخرته ، كما أسعد أولاه . وأناله فضل سميّه « 8 » الذي قيل فيه : من كنت مولاه ؛ فعلىّ مولاه .
في هذا الدعاء معنى من « 9 » الأخبار النبويّة « 10 » ، وهو قول النّبىّ صلّى الله عليه وسلّم في وصف علىّ عليه « 11 » السّلام : من كنت مولاه ؛ فعلىّ مولاه « 12 » .
هامش
( 1 ) في ط : « قدار » تحريفا .
( 2 ) في ع : « تكون » .
( 3 ) في ع : « ولى » تحريفا .
( 4 ) في م : « ثلاث » خطأ .
( 5 ) المستدرك على الصحيحين 4 / 101 / رقم 7012 ، والترمذي 3 / 613 / رقم 1322 ، وأبى داود 3 / 299 / رقم 3573 ، وابن ماجة 2 / 776 / رقم 2315 .
وفي ت تدخل الناسخ بإثبات رأيه في قوله : « وفي الفقرتين الأخريين معنى يسأل عنه » ؛ حيث أدخله في متن المصنف . ولم يشر إلى ذلك د . جميل سعيد في نشرته .
( 6 ) في ت ، ون : « وهو يختص » .
( 7 ) في الأصل بخط مختلف : « أولاه » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 8 ) في م : « اسمه » .
( 9 ) في ع : « أمر » تحريفا .
( 10 ) « النبوية » سقطت من ت ، وم .
( 11 ) في ط : « أفضل » ؛ وهي نسخة طهران ، وفي ع : « وصف على : من كنت مولاه » .
( 12 ) الترمذي 5 / 633 / رقم 3713 ، والسنن الكبرى للنسائي 5 / 132 / رقم 8473 ، والمعجم الأوسط 2 / 24 / رقم 1111 .