في هذا الفصل معنى من الأخبار النبويّة وهو قول النّبىّ صلى اللّه عليه وسلم : يد الله على الجماعة ، ومن شذّ شذّ إلى النّار ، وإنّما للذّئب « 1 » من الغنم القاصية « 2 » .
« ومن هذا الضرب ما ذكرته في صدر كتاب ، وهو : الخادم يفتتح كتابه بالدعاء الصالح الذي لا يزال لقلبه « 3 » زميلا ، وللسانه رسيلا ، وإذا رفع أدنته الملائكة قربا ؛ إذا تباعدت عن غيره ميلا . ولا اعتداد بالدعاء إلّا إذا صدر عن أكرم مصدر ، ووجد « 4 » له فوق السماء مظهرا ، وإن لم يكن هناك من « 5 » مظهر ، ووصف باطنه بأنّه الأبيض الناصع الذي هو خير ممّن « 6 » ظاهره أشعث أغبر . ولا يعامل الخادم أهل ودّه [ إلّا ] « 7 » بمثل هذه المعاملة . ومن خلقه المجازفة في « 8 » بذل المودّة ، [ إذا أخذ ] « 9 » الناس بسنّة المكايلة .
في هذا ما هو مأخوذ من الخبر النبوىّ وذا [ ك أنّه ] « 10 » قال صلى اللّه عليه وسلم : إذا كذب ابن آدم تباعد عنه الملك ميلا من نتن [ ريحه ] » « 11 » .
ومن هذا الضرب ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن عناية ببعض « 12 »
هامش
( 1 ) في م : « الذئب » تحريفا .
( 2 ) سنن الترمذي 4 / 466 / 2167 ، والمستدرك على الصحيحين 1 / 199 / رقم 391 ، و 1 / 330 / رقم 765 ، والمعجم الكبير 1 / 186 / رقم 489 باختلاف في الرواية .
( 3 ) في ط : « لقبلته » .
( 4 ) في ط : « وجد » .
( 5 ) « من » سقطت من ع .
( 6 ) في ت : « من » .
( 7 ) الزيادة من ت ، وط ، وع .
( 8 ) في ط : « على » .
( 9 ) ما بين المعقوفين ممحو من الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع .
( 10 ) ما بين المعقوفين ممحو من الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع .
( 11 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من م ، ون ؛ وما بين المعقوفين ممحو من الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وع . والحديث في سنن الترمذي 4 / 348 / رقم 1972 وروايته : إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به ، وفي الترغيب والترهيب 3 / 369 / رقم 4463 .
( 12 ) في م ، ون : « بشخص من الفقراء » .