ولم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن هذا ابني . . . .
* ص 213 لم يخرج قوله صلى اللّه عليه وسلم : لعن اللّه الواصلة . . . .
ولم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : القضاة ثلاثة . . . .
ولم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : من كنت مولاه . . . .
* ص 214 لم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : فقال لها : أين اللّه . . . .
ولم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : أحب الأسماء . . . .
* ص 215 لم يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : أرحنا بها يا بلال . . . .
وأخيرا : فإن ما تم رصده لم يكن كل ما وقع للدكتور جميل سعيد من أخطاء في التخريج . بل إن هناك الكثير والكثير من الأخطاء التي تتمثل في الزيادة على ما هو موجود بالنسخ المخطوطة ، والحذف لما هو موجود في هذه النسخ بالفعل ، دون أن يقدم أي مبرر لهذه الزيادة ، أو لذلك الحذف .
أضف إلى ذلك عدم إشارته لتعليقات الناسخ في مخطوط تيمور الذي استخدمه أصلا ، كذلك لم يعر اهتماما للأحاديث ؛ فلم يبين لنا أيها صحيح ، وأيها ضعيف ، وأيها موضوع . ولم يشغل باله بتبيان الاختلاف بين القراءات القرآنية ، ولا الأخطاء التي وقعت في بعض الآيات .
كما تجدر الإشارة إلى العديد من الأخطاء المطبعية التي وقعت في أبيات الشعر مما أدى إلى ظهور الخلل العروضي في أوزان هذه الأبيات ، ولم نشر إلى ذلك ، وإلى الكثير من الأخطاء الأخرى ، واكتفينا بما تم رصده ليتبين الدافع الرئيسي وراء تحقيق هذا الكتاب المهم .
الوشى المرقوم في حل المنظوم — صفحة 154
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص١٥٤