الفنّ ترك العرور في نفسه ، وترك الترفّع على أبناء جنسه ، فإنّه ربّما اجتهد في الكتابة كثيرا فيأتيه الشّيطان فيوسوس له بالغرور ، ويوقعه في الشّرور ، ومتى سلم من هذا يرجى له القبول ، والرّقىّ لمراتب الوصول . ومتى تساهل في أمر نفسه ، وتكبّر على أبناء جنسه ، عوقب بالحرمان والوسواس ، وسقط عن مرتبته التي كان فيها عند اللّه وعند الناس .
نسأل اللّه العفو والرّضا ، والتّجاوز عمّا مضى ، إنّه على كل شيء قدير ، وبكلّ فضل جدير ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم .
وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أملى هذه الحروف على الاستعجال وصنوف الاشتغال ، العبد المقصّر المعترف بذنبه ، الفقير محمد مرتضى الحسيني سامحه اللّه بمنّه وكرمه ، وذلك في مجالس آخرها 12 من شهر ذي الحجة الحرام ختام سنة 1184
ختمت بخير وعلى خير . آمين
آمين
آمين
نوادر المخطوطات — صفحة 98
مساهمون: عبد السلام محمد هارون
ص٩٨