المكرّم الأمير أحمد أفندي الملقب بالشكرى ، بارك اللّه في مدّتهما ونفع بهما المسلمين .
فممن كتب على الأنيس من طرّزت هذا النبذة باسمه الشريف الضابط ، الجناب المكرم ، والملاذ المفخّم ، الأمير حسن أفندي تابع المرحوم الحاج على آغا ، وكيل دار السعادة ، والملقب بالرشدىّ ، أرشده اللّه لكلّ خير ، وبارك في مدّته وحياته ، ودفع عنه كلّ ضير ، فهو الذي أحيا هذه الطريقة ، وجدّد رسومها في الحقيقة ، وأثنت عليه الألسن من كل جانب ، وأعطى القبول والحبّ ونال أعلى المراتب ، فاللّه تعالى يحرسه بعين عنايته ، ويحمى فضله من عين الحسود ونكايته .
نوادر المخطوطات — صفحة 96
مساهمون: عبد السلام محمد هارون
ص٩٦