فإن بخلص فالبريراء فالحشا * فوكد إلى النّقعاء من وبعان « 1 »
هامش
- من مزينة ثم من بنى عثمان . والدهنا : قلت بين مر عنيب وبين السائرة . وله :ألممّا بعمق ذي الزّروع فسلّما * وإن كان عن قصد المطى يجورفإنّ بعمق ذي الزروع لبدّنا * من اسلم في تكليمهن أجورولا تعجزا عن حاجة لأخيكما * وإن كان فيها غلظة وفجورفما ضرّ صرم الأسلميات لو بدت * لنا يوم عمق أذرع ونحوروفي عرس قنّان علىّ أليّة * وفي الحنذيات الملاح نذوروله في نساء مزنيات :فإن بوكد فالبريراء فالحشا * فخلص إلى الرنقاء من وبعانوكد : طرف أسود وراء مر بشوكان . والبريراء : أكيمة صغيرة . والحشا : بلد بين مر وشوكان ، وخلص آرة . والرنقاء هاهنا : قاع . وبعان بالحرة .أوانس من حيّا عداء كليهما * طوامح بالأزواج غير غوانجننّ جنونا من بعول كأنها * قرود تنازى في رياط يمانفمرّا فقولا طالبان لحاجة * وعودا فقولا نحن منصرفانفظفروا به في الدهنا - وهي قلتة عميقة - فربطوا في رجله رحى ثم رموا به فيها فهلك .
قال : هذا ما نقلته من كتاب الهجري ، أوردته بطوله لاشتماله على شيء مما يتعلق بقائل تلك الأبيات . ولكن أهو أبو المزاحم الذي نسب البكري الأبيات إليه ؟ الظاهر أنه هو :
فصاحب التاج أنشد أحدها في مادة ( وبع ) ونسبها لأبى المزاحم السعدي . والأصبهاني روى في الأغانى ج 11 ص 79 بيتين لأبى المزاحم ، هما .أعيّرتمونى أن دعتني أخاهم * سليم وأعطتني بأيمانها سعدويفهم منهما أن المزاحم هذا سعدى حالف سليما فعد منهم : والهجري ذكر أن صاحب الأبيات ثمامى من ثمامة بن كعب بن جذيمة بن خفاف . ومعروف أن خفافا بطن من سليم .
أما معرفة عصر هذا الشاعر فتعلم من معاصرته لأبى وجزة السعدي الشاعر . وأبو وجزة هذا تابعي ، أي من الشعراء الإسلاميين . والهجري الذي روى أبيات الرسالة من أهل القرن الثاني والثالث الهجريين » .
( 1 ) صدره عند البكري : « إن بأجزاع » ، وفي الأصل : « فولد » تحريف صوابه في ياقوت في موضعيه . وروى البكري « نوكز » و « فرقد » . و « النقعاء » رواية الأصل وياقوت في رسم ( وبعان ) ، وهو موضع خلف المدينة ، وعند البكري 1052 « البقعاء » بالباء ، وهو من أرض ركبة . وعنده في 450 « النقعين » .