وجميع نسبتي ( الخلق والتكوين ) كذلك - أعنى الميم والكاف - مدلولا عليه بالسين « 1 » .
ويكون جميع « 2 » نسبتي طرفي الوجود - أعنى اللام والكاف « 3 » - مدلولا عليه بالنون « 4 » .
ويكون جميع « 5 » نسب « 6 » الأمر والخلق والتكوين - أعنى : ( ل ، ( م ، ك ) - مدلولا عليه ب ( ص ) .
ويكون اشتمال الجملة في الإبداع - أعنى « 7 » ( ى ) في نفسه - ( ق ) وهو أيضا من جمع ( ص ) و ( ى ) .
ويكون ردّها إلى الأول « 8 » الذي هو « 9 » مبدأ الكل ومنتهاه « 10 » على أنه أوّل وآخر - أعنى فاعل وغاية ، كما بيّن في الإلهيّات - مدلولا عليه بالراء ضعف ( ق ) .
وذلك غرضنا في هذا الفصل .
هامش
( 1 ) ب « بالشين » ف « بنون » .
( 2 ) هذا ما في ف . وفي ع ، م « مجموع » ب « مدلول » .
( 3 ) ب « الكاف واللام » ط « الياء والميم » .
( 4 ) ع ، ط « بنون » .
( 5 ) هذا ما في ع ، ط . وفي ح « مجموع » والكلام من لفظ « نسبتي طرفي الوجود » إلى هنا ساقط من م ، ف .
( 6 ) ب « ويكون نسبة » .
( 7 ) ب « يعنى » وكلمة « ى » التالية ساقطة من م ، ف .
( 8 ) م « المبدأ الأول » .
( 9 ) م « وهو » .
( 10 ) ح « ومنتهاها » . والكلام بعده إلى « الإلهيات » ليس في ط .