طرّفة قوله :
لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا * ولا أمير كما بالدّار إذ وقفا « 1 »
ومنهم ( الضائع ) « 2 » وهو عمرو بن قميئة « 3 » بن سعد بن مالك . وهو الذي يقول له امرؤ القيس وكان خرج معه إلى قيصر :
بكى صاحبي لمّا رأى الدّرب دوننا * وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا « 4 »
ومنهم ( المرقّش الأصغر ) وهو عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك .
ومن بنى شيبان
( النّابغة ) وهو عبد اللّه بن المخارق بن سليم « 5 » بن خضير « 6 » .
ومنهم ( الأعشى ) وهو عبد اللّه بن خارجة بن حبيب بن عمرو بن العائذي « 7 » ، من عائذة قريش .
هامش
( 1 ) في المزهر : « ولا أميريكما » .
( 2 ) ا : « الضالع » ، ب بتصحيح الشنقيطي : « الظالع » ، والصواب ما أثبت من المؤتلف 168 قال : « دخل بلد الروم مع امرئ القيس فهلك ، فقيل له عمرو الضائع » .
( 3 ) في المؤتلف : بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة .
( 4 ) الدرب : مضيق بين طرسوس وبلاد الروم .
( 5 ) وكذا في الأغانى 6 : 146 . وفي المؤتلف 192 واللآلئ 901 : « سليمان »
( 6 ) بن مالك بن قيس بن سنان بن حضار بن حارثة بن أبي ربيعة بن ذهل بن ثعلبة » .
وهو شاعر بدوي من شعراء الدولة الأموية : قال أبو الفرج : « وكان فيما أرى نصرانيا ، لأنى وجدته في شعره يحلف بالإنجيل وبالرهبان وبالأيمان التي يحلف بها النصارى » .
( 7 ) كذا . وهو يوحى بأن في الكلام قبله سقطا .