وعاذلة هبّت بليل تلومني * وقد غار عيّوق الثريّا فعرّدا
وقال بشر :
وعاندت الثريّا بعد هدء * معاندة لها العيّوق جار « 1 »
و ( الفيّوم ) : بلد .
و ( القيّوم ) : القائم . واللّه عزّ وجلّ القيوم القائم بأمر خلقه ، كقوله جلّ ثناؤه :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
. ويقال القيّام أيضا ، كما يقال ديّور وديّار .
و ( الكيّول ) : مؤخر الصف في الحرب . قال الشاعر :
إني امرؤ عاهدنى خليلي * ولا أقوم الدهر في الكيول « 2 »
أضرب بسيف اللّه والرسول « 3 »
وهذا ما حضرني من هذا الباب ، واللّه أعلم . فإن حفظ قارئ كتابي هذا شيئا غاب عن حفظي فليلحقه به إن شاء اللّه « 4 » .
تمّ الكتاب بحمد اللّه ومنّه ، وصلى اللّه على نبيّه محمد وعترته وسلم تسليما
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة لبشر بن أبي خازم في المفضلية 98 : 16 . وفي الأصل وكذا في اللسان ( مادة عوق ) : « جارا » ، تحريف .
( 2 ) في اللسان ( مادة كيل ) : « أن لا أقوم » .
( 3 ) روى ابن منظور من خبر هذا الرجز أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يقاتل العدو ، فسأله سيفا يقاتل به ، فقال له : فلعلك إن أعطيتك أن تقوم في الكيول .
فقال : لا . فأعطاه سيفا ، فجعل يقاتل وهو ينشد هذا الرجز ، فلم يزل يقاتل به حتى قتل .
وأقول : هذا الرجل الذي أشار إليه هو الصحابي أبو دجانة . انظر السيرة 563 جوتنجن .
( 4 ) أقول : قد فاته مما جاء على وزن فيعول ، مما ذكره ابن دريد في الجمهرة ( 3 : 388 ) :
« قيصوم » وهو نبت طيب الريح ، ويذكره العرب كثيرا مقرونا بالشيح . و « قيعون » يقال كلأ قيعون ، إذا تم واكتهل وطال . و « طيروب » : اسم من الأسماء ، و « سيحوج » ، اسم من الأسماء أيضا . و « قيعور » : اسم موضع .