بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[
بقية كتاب أسماء المغتالين
] ومنهم :
المنخّل اليشكرىّ
وكانت امرأة النّعمان بن المنذر قد شغفت به ، فخرج يتصيّد « 1 » ، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ، ورجل المنخل في الأخرى شغفا به ، وجاء النعمان فألفاهما على حالهما ، فأمر بالمنخّل فقتل ، فضربت به العرب المثل ، فقال أوس بن حجر :
فجئت ربيعى موليا لا أزيده * عليه بها حتّى يئوب المنخّل « 2 »
وقال ذو الرمة :
تقارب حتّى يطمع الناوى في الهوى * وليست بأدنى من إياب المنخّل « 3 »
هامش
( 1 ) عمدت ، أي قصدت . وفي النسختين : « عهدت » ، تحريف .
( 2 ) لم أجده في ديوان أوس . ربيعى كذا في النسختين ، وأراها « ربيعا » . موليا :
حالفا ، من الإيلاء وهو القسم . لا أزيده ، أي في ثمنها ، لعله يعنى القوس . في النسختين :
« لا أريده » .
( 3 ) كذا . وفي ديوان ذي الرمة 509 والأغانى 18 : 153 : « تقارب حتى تطمع التابع الصبا » .