تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وإذا جالس قوما ليله مجالسة أهل الأدب ثم جاء الفجر أنشد :
بتنا بأنعم ليلة وألذّها * لو لم تنغّص بالفراق من الغد
وإذا وعده رفيق له بالسفر في غد أنشد :
لا مرحبا بغد ولا أهلا به * إن كان ترحال الأحبّة في غد « 1 »
وإذا تألم من عشيره وصديقه أنشد :
ولي صاحب مرّ المذاق كأنمّا * أضمّ إلى نحرى به حدّ منصل « 2 »
وإذا عاتب ذا قرابة له أنشد :
بم استجزت اطّراحى والصّريمة لي * وأنت لحمي وإن لم تدع لي ودمى « 3 »
وإذا عاتب من أخلف وعده أنشد :
سألتك حاجة فوعدت فيها * جميلك ثم نمت عن الجميل
وإذا لم يعجبه إنسان أنشد :
قد رأيناك فما أعجبتنا * وبلوناك فلم نرض الخبر « 4 »
هامش
- وهما حيان بينهما فضل لا يخفى إلا على جاهل لا يعرف شيئا . وقال أبو عبيد : يروى عن جابر بن عبد العزيز العامري » وكان من علماء العرب ، أن هذا المثل قاله حمزة بن الضليل البلوى ، لروح بن زنباع الجذامي :لقد أفحمت حتى لست تدرى * أسعد للّه أكثر أم جذامالميداني 2 : 147 وثمار القلوب 21 . وأنشد في ثمار القلوب للصاحب إسماعيل بن عباد :كتبت وقد سبت عقلي المدام * وساعدنى على الشرب النداموأسرفنا فما ندري لسكر * أسعد اللّه أكثر أم جذام( 1 ) البيت للنابغة الذبياني ، من قصيدته التي مطلعها :من آل مية رائح أو مغتدى * عجلان ذا زاد وغير مزودوالرواية المشهورة : « إن كان تفريق الأحبة » . ( 2 ) المنصل ، بضم الميم مع ضم الصاد وفتحها : السيف . ( 3 ) الاستجازة : أن يعد الأمر جائزا مقبولا . وفي الأصل : « استخرت » تحريف . والصريمة : القطيعة . ( 4 ) الخبر بالضم : الاختبار والعلم بالشئ ، وضم الباء للشعر . والبيت في محاضرات الراغب 1 : 135 . ومع هو قصة فيه 2 : 89 .