قال ابن السّمّاك : المصيبة واحدة ، فإن جزع صاحبها فهما ثنتان ؛ وما من مصيبة إلّا ومعها أعظم منها ، إن صبر فالثّواب ، وإن جزع فسوء الخلف ، بكون ما فاته من ثواب اللّه أعظم من المصيبة .
[ 125 ]
« 125 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال :
قالت أعرابيّة لزوجها ، ومات ابنها : ارث ابني ؛ فأنشأ يقول : [ من الكامل ]
لتبك الباكيات أبا حبيب * لريب الدّهر أو نوب تنوب « 1 »
وقعب وحيّة بلّت بماء * يكون إدامها لبن حليب « 2 »
وتيس قد خصيت فلم تضره * بمنجفه على حجر صليب « 3 »
[ 126 ]
« 126 » ( * ) [ 121 أ ] أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن .
وعزّى رجل رجلا ، فقال : إنّ من كان لك في الآخرة أجرا ، خير لك ممّن كان لك في الدّنيا سرورا .
[ 127 ]
« 127 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال :
وقال الوليد بن عبد الملك ، وخطب النّاس :
هامش
( 125 ) ( * )
( 1 ) في الأصل : . . . أو لنائبة . . . وفوقها نوب .
( 2 ) وحيّة : معجّلة . ( اللسان ) .
( 3 ) المنجف : الزّبيل . ( اللسان ) . وفي البيت إقواء .
( 126 ) ( * ) الخبر في : تعازي المبرّد 206 والعقد الفريد 3 / 306 .
( 127 ) ( * ) الخبر في : تعازي المبرّد 125 ومختصر تاريخ دمشق 26 / 321 ومروج الذهب 3 / 370 ، والإعجاز والإيجاز 77 .