تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
قال ابن السّمّاك : المصيبة واحدة ، فإن جزع صاحبها فهما ثنتان ؛ وما من مصيبة إلّا ومعها أعظم منها ، إن صبر فالثّواب ، وإن جزع فسوء الخلف ، بكون ما فاته من ثواب اللّه أعظم من المصيبة .

[ 125 ]

« 125 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : قالت أعرابيّة لزوجها ، ومات ابنها : ارث ابني ؛ فأنشأ يقول : [ من الكامل ]
لتبك الباكيات أبا حبيب * لريب الدّهر أو نوب تنوب « 1 » وقعب وحيّة بلّت بماء * يكون إدامها لبن حليب « 2 » وتيس قد خصيت فلم تضره * بمنجفه على حجر صليب « 3 »

[ 126 ]

« 126 » ( * ) [ 121 أ ] أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن . وعزّى رجل رجلا ، فقال : إنّ من كان لك في الآخرة أجرا ، خير لك ممّن كان لك في الدّنيا سرورا .

[ 127 ]

« 127 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : وقال الوليد بن عبد الملك ، وخطب النّاس :
هامش
( 125 ) ( * ) ( 1 ) في الأصل : . . . أو لنائبة . . . وفوقها نوب . ( 2 ) وحيّة : معجّلة . ( اللسان ) . ( 3 ) المنجف : الزّبيل . ( اللسان ) . وفي البيت إقواء . ( 126 ) ( * ) الخبر في : تعازي المبرّد 206 والعقد الفريد 3 / 306 . ( 127 ) ( * ) الخبر في : تعازي المبرّد 125 ومختصر تاريخ دمشق 26 / 321 ومروج الذهب 3 / 370 ، والإعجاز والإيجاز 77 .