موسى ، قال : أخبرنا الحسن بن دينار ، عن الحسن ، قال :
سهر عليّ عليه السّلام في تلك اللّيلة ، فقال : إنّي مقتول لو قد أصبحت .
قال : فجاءه مؤذّنه بالصّلاة ، فقام ، فمشى قليلا ثم رجع ؛ فقالت له ابنته : مر جعدة يصلّي بالنّاس . قال : لا مفرّ من الأجل ؛ ثم قام فخرج ، فمرّ على صاحبه وقد سهر ليله ينتظره ، وقد غلبته عينه ، فضربه برجله وقال : الصّلاة ؛ فقام ، فلمّا رأى عليّا ضربه .
قال الحسن : أنّى علم هذا !
« 14 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير ، قال : حدّثني أبي ، نا عليّ بن أبي فاطمة الغنويّ ، قال :
حدّثني شيخ من بني حنظلة « 1 » ، قال :
هامش
- رجال الخبر :
* جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ، وأمّه أمّ هانىء بنت أبي طالب ، روى عن خاله عليّ ، وولّاه خاله خراسان ؛ مختلف في صحبته ، وكان فقيها ثقة . ( تهذيب 2 / 81 ) .
( 14 ) التخريج : تاريخ دمشق ( جزء عليّ ) 3 / 358 نقلا ، ومختصره 18 / 89 والبداية والنهاية 11 / 126 .
رجال السّند :
* عبد اللّه بن يونس بن بكير ، له ذكر في ترجمة أبيه فيمن روى عنه ، ولم أقف له على ترجمة .
* يونس بن بكير بن واصل الشّيباني ، الكوفيّ الحافظ ، صدوق ثقة ؛ توفي سنة 199 ه . ( تهذيب 11 / 434 ) .
* عليّ بن أبي فاطمة : هو عليّ بن الحزوّر الكوفيّ ، منكر الحديث ؛ توفي بعد 130 ه . ( تهذيب 7 / 296 ) .
( 1 ) هذا الشيخ هو الأصبغ الحنظليّ ، عند ابن عساكر ؛ وهو الأصبغ بن نباتة التّميميّ ثم الحنظلي ، أبو القاسم الكوفيّ ؛ ليس بثقة ، متروك الحديث . ( تهذيب 1 / 362 ) .