وولده يسمّونه : السّقّاء ، ويكنونه : أبا قربة ؛ شهد مع الحسين عليه السّلام كربلاء ، فعطش الحسين ، فأخذ قربة ، واتّبعه إخوته لأمّه بنو عليّ وهم : عثمان وجعفر وعبد اللّه ، فقتل إخوته قبله - لا عقب لإخوته - وجاء بالقربة فحملها إلى الحسين عليه السّلام مملوءة ، فشرب منها الحسين .
ثم قتل العبّاس بن عليّ بعد إخوته مع الحسين صلوات اللّه عليهم ، فورث العبّاس إخوته ، ولم يكن لهم ولد ؛ وورث العبّاس ابنه عبيد اللّه بن العبّاس .
وكان محمّد بن عليّ - ابن الحنفيّة - وعمر بن عليّ حيّين ، فسلّم محمّد لعبيد اللّه بن العبّاس ميراث عمومته ، وامتنع عمر حتّى صولح وأرضي من حقّه .
وأمّ العبّاس وإخوته هؤلاء : أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد [ بن كعب بن عامر ] بن كلاب بن ربيعة .
* وعبيد اللّه وأبو بكر ابنا عليّ « 1 » : لا بقيّة لهما .
كان عبيد اللّه بن عليّ قدم على المختار ، فقتل عبيد اللّه مع مصعب بن الزّبير ؛ كان مصعب ضمّه إليه ، ولم ير عند المختار ما يحبّ .
وأمّ عبيد اللّه وأبي بكر ابني عليّ عليهم السّلام : ليلى بنة مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم .
وإخوة عبيد اللّه وأبي بكر ابني عليّ لأمّهما : صالح ، وأمّ أبيها ، وأمّ محمّد : بنو عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . خلف
هامش
( 1 ) لم يذكر المصعب أبا بكر بن عليّ مع أخيه عبيد اللّه 43 - 44 .
وفي الأصل : . . وأبا بكر ابني عليّ ! .