محمّد بن عمر ، قال : أخبرنا عليّ بن عمر بن عليّ بن حسين ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، قال :
سمعت محمّد بن الحنفيّة يقول سنة الجحاف - حين دخلت إحدى وثمانون « 1 » - : هذه لي ستّ وستّون سنة « 2 » ، قد جاوزت سنّ أبي . قال : قلت : وكم كانت سنّه يوم قتل ؟ قال : ثلاث وستّون سنة .
ومات أبو القاسم محمّد بن الحنفيّة في تلك السّنة .
رجع إلى حديث الزّبير :
* وعمر بن عليّ ، ورقيّة الكبري : وهما توأم .
وأمّهما الصّهباء ، ويقال : اسمها أمّ حبيب بنت ربيعة ، من بني تغلب ، من سبي خالد بن الوليد .
« 126 » حدّثنا الحسين ، نا عبد اللّه ، قال الزّبير : وحدّثني عمّي ، قال :
كان عمر بن عليّ آخر ولد عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، ووفد على الوليد بن عبد الملك مع أبان بن عثمان يسأله أن يولّيه صدقة أبيه عليّ ، وكان يليها يومئذ ابن أخيه حسن بن حسن بن عليّ ، فعرض عليه الوليد الصّلة وقضاء الدّين ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ؛ إنّما جئت لصدقة أبي ، أنا أولى بها ، فاكتب لي في ولايتها ؛ فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات الرّبيع بن أبي الحقيق
هامش
( 1 ) حدّد المصعب سنة الجحاف : سنة ثمانين . ( نسب قريش 82 ) .
( 2 ) عند ابن سعد : خمس وستّون سنة .
( 126 ) التخريج : نسب قريش للمصعب 42 وتاريخ دمشق 13 / 173 « س » ومختصره 19 / 139 .