[ 108 ب ] فبادوا ولات حين مناص « 1 » .
ونبلو أحباركم « 2 » .
صيغة اللّه ومن أحسن من اللّه صيغة « 3 » .
فاستعانه الّذي من شيعته على الّذي من عدوّه « 4 » .
سلام عليكم لا نتّبع الجاهلين « 5 » .
يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا « 6 » .
قل إن كان للرّحمن ولد فأنا أوّل العاندين . وقيل : العايدين « 7 » .
فقال الشّيخ : إنّ من ذلك ما قرىء به خارجا عن السّبعة ، فلا وجه لإيراده في باب المصحّف ، لأنّ معنى التّصحيف أن يقرأ الشّيء على غير ما نطق به قائله ، وإن دلّ على معنى صحيح ؛ فأمّا إذا كان المقروء ممّا صحّت الرّواية به ، فلا وجه لأن يسمّى تصحيفا ، إذ ليس إحدى الرّوايات أولى بالأصليّة من باقيها .
فقلت : هذا صحيح ؛ وقد قال حمزة في هذا الكتاب ما يشهد بذلك « 8 » ؛ لأنّه حكى أنّ أصل التّصحيف أنّ قوما أخذوا العلم عن الصّحف من غير أن لقوا فيه العلماء ، فكان يقع فيما يروونه التّغيير ، فيقال : صحّفوا ، أي رووا عن الصّحف .
هامش
( 1 ) صواب القراءة :فَنادَوْا. سورة ص 38 : 3 .
( 2 ) صواب القراءة :وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ. سورة محمّد 47 : 31 .
( 3 ) صواب القراءة :صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً. سورة البقرة 2 : 138 .
( 4 ) صواب القراءة :فَاسْتَغاثَهُ. سورة القصص 28 : 15 .
( 5 ) صواب القراءة :لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ. سورة القصص 28 : 55 .
( 6 ) صواب القراءة :مَنْ بَعَثَنا. سورة يس 36 : 52 .
( 7 ) صواب القراءة :فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ. سورة الزّخرف 43 : 81 .
( 8 ) التنبيه على حدوث التصحيف 26 .