على كتبه ، وأمّا هذا فيحوش ؛ وأثنى عليه في غير موضع ، ووصفه بالإمام العالم الحافظ مفيد الشام ، وبالشيخ الإمام المحدّث حافظ الشام ، وكتب له بالثّناء على مصنّفه شرح عقود الدّرر ، وقال : وسمع من شيوخنا وممّن مات قبل أن أدخل من الدّمشقييّن وأكثر ، ثم لمّا خلت الدّيار من المحدّثين صار هو محدّث تلك البلاد ؛ وقال : وشارك في العلوم ، ونظر في الأدب .
وأثنى عليه البرهان الحلبي بقوله : الشيخ الإمام ، المحدّث الفاضل ، الحافظ ؛ وقد اجتمعت به فوجدته رجلا كيّسا متواضعا من أهل العلم ، وهو الآن محدّث دمشق وحافظها نفع اللّه به المسلمين .
وقال ابن خطيب النّاصريّة : رأيته إنسانا حسنا ، محدّثا فاضلا ، وهو محدّث دمشق وحافظها .
وقال المقريزي : طلب الحديث فصار حافظ بلاد الشام بلا منازع ، ولم يخلّف في الشام بعده مثله .
وقال المحبّ ابن نصر اللّه : لم يكن بالشام في علم الحديث آخر مثله ولا قريب منه ؛ وقال : الإمام الحافظ ، النّاقد الجهبذ ، المتقن المفنّن ، حافظ عصره ، وراوية زمانه وعلّامته .
مصنّفاته :
[ مرتبة على حروف المعجم ]
1 - إتحاف السّالك برواة الموطّأ عن مالك .
2 - أحاديث ستّة ، في معان ستّة ، من طرق رواة ستّة ، عن حفّاظ ستّة ، من مشايخ الأئمّة السّتّة ، بين مخرّجها ورواتها ستّة .
3 - الأربعون المتباينات المتون والإسناد .
4 - أرجوزة في الحفّاظ .
5 - إطفاء حرقة الحوبة بإلباس خرقة التّوبة .