تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس في ختم السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ( نوادر الرسائل 14 ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
به النّاس ، وحدّث بالكثير في بلده دمشق وحلب وغيرهما من البلدان .

خطّه :

جوّد الخطّ على طريقة الذّهبي حتى صار يحاكي خطّه غالبا ، بحيث بيع بعض الكتب التي كتبها بخطّه ورغب المشتري فيها لظنّه أنّه خطّ الذّهبيّ ؛ وكتب به الكثير ؛ ووصفه المقريزي في « عقوده » بأنه كتب الخطّ الجيّد .

شعره :

له نظم متوسّط كما قال السّخاوي ؛ وقال الإمام ابن حجر : له التّصانيف الحسنة والنّظم المتوسط . قلت : وهذا واضح في آخر كتابنا هذا .

تواضعه :

كان راغبا في إفادة الطّلبة من شيوخ بلده ، بل ويمشي معهم إلى السّماع عليهم مع كونه هو المرجع في هذا الشّأن ، وربّما قرأ هو لهم .

مكانته :

اتّفق كلّ من عرفه أو ترجم له على توثيقه وديانته ؛ وشذّ البقاعي جريا على عادته ، فقال : وكان محدّثا مشهورا بالحديث ، ووصفه شيخنا ( ابن حجر ) بالحفظ ، وهو عند كثير من النّاس مشهور بدين ؛ واطّلعت أنا له على تزوير وكشط وتغيير في حقّ ماليّ في غير ما مكتوب . انتهى واللّه حسيبه . قلت : يحمل هذا على حسد المعاصرة .

محنته :

عندما ألّف كتابه « الرّدّ الوافر على من زعم أنّ من أطلق على ابن تيميّة أنه
مجلس في ختم السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ( نوادر الرسائل 14 ) — صفحة 7 | محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين ) / إبراهيم صالح