وإسحاق وإسماعيل فيها * بها صلّوا لربّهم وصاموا
2
* وقال عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه « 1 » : [ من الكامل ]
ما زلت مذ وضع الفراش لجنبه * وثوى مريضا خائفا أتوقّع
شفقا عليّ أن يزول مكانه * عنّا فنبقى بعده نتفجّع « 2 »
نفسي فداؤك من لنا في أمرنا * أم من نشاوره إذا نتوجّع
وإذا تحلّ بنا الحوادث من لنا * بالوحي من ربّ عظيم نسمع
ليت السّماء تفطّرت أكنافها * وتناثرت منها نجوم نزّع
لمّا رأيت النّاس هدّ جميعهم * صوت ينادي بالنّعيّ المسمع
[ 2 ب ] والنّاس حول نبيّهم يدعونه * يبكون ، أعينهم بماء تدمع
وسمعت صوتا قبل ذلك هدّني * عبّاس ينعاه ، وصوت مفظع
فليبكه أهل المدينة كلّهم * والمسلمون بكلّ أرض تجزع
3
* وقال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 3 » : [ من الطويل ]
ألا طرق النّاعي بليل فراعني * فأرّقني لمّا استقلّ مناديا
فقلت له لمّا رأيت الّذي أتى * أغير رسول اللّه إن كنت ناعيا
فحقّق ما أشفقت منه ولم يئل * وكان خليلي عدّتي وجماليا « 4 »
فو اللّه ما أنساك أحمد ما مشت * بي العيس في أرض وجاوزت وأديا
هامش
( 1 ) الأبيات عدا الثّالث في فاكهة المجالس لابن عبد الدّائم 1 / 127 أ ، والأبيات 1 ، 2 ، 9 ، 3 . في أنساب الأشراف 1 / 592 ، والأبيات 1 - 4 في الزّهرة لابن داود الأصفهاني 2 / 507 .
( 2 ) روايته في المصادر السابقة : شفقا عليه . . . . *
( 3 ) الأبيات من قصيدة عدتها عشرة أبيات في فاكهة المجالس 1 / 127 أب ، والأبيات عدا الثالث وبعدها بيتان في أنساب الأشرف 1 / 592 ، والأبيات وبعدها آخران في الزّهرة 2 / 507 - 508 .
( 4 ) روايته في مصادره : . . . ولم يبل * .