أنّ كعب بن مالك [ 7 أ ] قال « 1 » : [ من الوافر ]
قضينا من تهامة كلّ ريب * بخيبر ثمّ أغمدنا السّيوفا
نسائلها ولو نطقت لقالت * قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا « 2 »
فلست لمالك إن لم نزركم * بساحة داركم منّا ألوفا
وننتزع العروس عروس وجّ * وتصبح داركم منكم خلوفا
فقلت : وأيّ عروس كانت ثمّة يا أبا بسطام ؟ قال : فما هي ؟ قلت :
وننتزع العروش عروش وجّ * . . . . . .
من قول اللّه :
خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
« 3 » .
قال : فكان - بعد ذلك - يكرمني ، ويرفع مجلسي .
« 42 »
أخبرنا الحسن ، أنبا محمّد بن يحيى ، أنبا عمرو بن تركيّ القاضي ، قال : ثنا الفضل بن زيد ، قال : ثنا عبد اللّه بن محمّد التّيميّ ، عن أبيه ، قال :
هامش
( 1 ) من قصيدة في سيرة ابن هشام 2 / 479 ، وديوانه 234 . وفي رواية الأبيات في مصادره خلاف .
( 2 ) أسلمت دوس فرقا من هذا البيت .
( 3 ) سورة البقرة 2 : 259 .
( 42 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 151 ، وشرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 89 ( دمشق ) و 73 ( القاهرة ) .
رجال السّند :
* عمرو بن تركيّ القاضي : يروي عن القحذميّ ، روى عنه الصّولي - كما هنا - في أشعار أولاد الخلفاء ص 300 و 313 و 315 و 316 .
* الفضل بن زيد : - وفي شرح ما يقع : الفضل بن زياد - لم أعرفه .
* عبد اللّه بن محمد بن عمران ، أبو محمد التّيميّ ، من أهل المدينة ، ولّاه الرّشيد قضاء المدينة ومكة ، ثم عزله وأقام ببغداد ، ثم سافر إلى الرّيّ فمات بها سنة 189 ه .
( تاريخ بغداد 10 / 61 ، أخبار القضاة 1 / 229 ) .