« 16 »
أخبرنا الحسن ، قال : ثنا أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار ، قال : ثنا عبد اللّه بن أبي سعد ، عن العبّاس بن ميمون - يعرف بطابع - قال :
صحّف أبو موسى الزّمن - محمّد بن المثنّى - في حديث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم حيث أتاه أعرابيّ ، وعلى يديه سخلة تيعر « 1 » .
قال أبو موسى : تنعر .
قال أبو العبّاس : وأنشدنا الأصمعيّ في « تيعر » « 2 » : [ من الوافر ]
هامش
( 16 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 27 و 221 ، والتنبيه على حدوث التصحيف 3 ، ونثر الدر 5 / 245 .
رجال السّند :
* العبّاس بن ميمون المعروف بطابع - كذا في أصولنا وتصحيفات المحدثين - بالباء الموحدة مجوّدا ، وفي شرح ما يقع 1 / 38 والأغاني 5 / 127 و 14 / 227 وبغية الطلب 6 / 3004 ( طائع ) بالهمزة ولعله تصحّف إلى طايع بالياء ، ثم كتب بالهمزة ، واللّه أعلم . ولم أقف له على ترجمة .
* محمد بن المثنّى بن عبيد ، أبو موسى العنزيّ البصريّ الزّمن ، إمام حافظ ثبت ، جمع وصنّف ، وكان صدوقا ورعا ؛ توفي سنة 252 ه .
( تاريخ بغداد 3 / 283 ، سير أعلام النبلاء 12 / 123 ) .
( 1 ) من حديث أخرجه أبو داود في سننه 1 / 35 رقم 142 من كتاب الطهارة ، عن لقيط بن صبرة ، قال : فبينا نحن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ دفع الرّاعي غنمه إلى المراح ومعه سخلة تيعر . . . وانظر الحديث في مسند أحمد 4 / 33 و 211 ، وانظر النهاية 4 / 297 .
وقال المؤلف في « التصحيفات » 1 / 221 : وأمّا قوله صلى اللّه عليه وسلم في الحديث الآخر « لا يجيء أحدكم يحمل شاة تيعر » بالياء السّاكنة ، والعين غير معجمة ؛ وقد روي أن أبا موسى محمد بن المثنى صحّف فيه ، فرواه « تنعر » بالنّون ، والصّواب بالياء .
ثم روى بسنده حديثا آخر فيه « أو شاة تيعر » .
( 2 ) البيت بلا نسبة في اللسان « يعر » 6 / 4962 والتاج 14 / 475 برواية :
تيوسا بالشّظيّ . . .
واليعار : صوت الغنم أو المعزى أو الشديد من أصوات الشاء .