لقد عاجلتني نظرتي بهواك * كأن لم تكن عيني تريد سواك
أتاني رسولي مشرقا نور وجهه * ولم يك عندي قبل ذاك كذاك
أتاك قبيحا وجهه فكسوته * بقايا جمال منك حين أتاك
كفاني إذا غيّبت عنّي بأن أرى * رسولي وقد كلّمته ورآك « 1 »
آخر المجلس ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلواته على سيّدنا محمد النّبيّ وآله .
* * *
هامش
- وكان يأنس به لأدبه وفضله ومكانه من ولائه ، فزامله أربع دفعات حجّها في ابتدائه ورجوعه .
( الأغاني 12 / 145 ، تاريخ بغداد 2 / 86 ) .
( 1 ) قال الشابشتي في الديارات 32 : وكان أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري يختم أماليه في مجالسه بمقطوع من شعر ابن أبي أمية ، استحسانا له واستعذابا لألفاظه ، ويقرّظه دائما ويصفه .