قال مهلهل بن ربيعة « 1 » « 2 » : [ من الوافر ]
كأن الجدي في مثناة ربق * أسير أو بمنزلة الأسير
6 * حدّثنا محمد بن الحسن ، ثنا أبو بكر ، ثنا أحمد بن يحيى ، قال :
الرّوق عند العرب : السّيّد [ 140 ب ] ؛ والرّوق : القرن ؛ والرّوق :
الإعجاب ، والرّوق : الصّفاء من الكدر .
وقال غير أبي العبّاس : الرّاووق : مصفاة الخمر ؛ أخذ من : راق الشّراب روقا ، إذا صفا .
وقال الأعشى « 3 » « 4 » : [ من البسيط ]
نازعتهم قضب الرّيحان متّكئا * وقهوة مزّة راووقها خضل
الخضل : النّديّ . ونازعتهم : ناولتهم .
7 * حدّثنا محمد ، ثنا أبو بكر ، ثنا أحمد بن يحيى ، ثنا محمد بن سلّام ، حدّثنا يونس النّحويّ ، قال « 5 » :
قال أبو الأسود الدّئلي « 6 » : ركبت سفينة أنا وعمران بن
هامش
( 1 ) مهلهل بن ربيعة التغلبي ، قيل : اسمه امرؤ القيس ، وقيل : عديّ ، أخو كليب وائل الذي هاجت بمقتله حرب بكر وتغلب ، وسمّي مهلهلا لأنه هلهل الشعر ، أي أرقّه ؛ ويقال : إنه أوّل من قصّد القصائد . ( الأغاني 5 / 34 ، الشعر والشعراء 1 / 297 ، معجم الشعراء 79 ) .
( 2 ) البيت من قصيدة له في رثاء كليب . أمالي اليزيدي 118 وأمالي القالي 2 / 130 .
والمثناة : الحبل .
( 3 ) هو الأعشى الكبير ميمون بن قيس ، شاعر جاهلي فحل ، مشهور .
( 4 ) ديوانه 109 . والقهوة : الخمر . والرّاووق : الوعاء الذي تروّق فيه الخمر .
( 5 ) ليس الخبر في طبقات ابن سلام .
( 6 ) أبو الأسود الدّئلي أو الدّؤلي : ظالم بن عمرو ، كان من وجوه التابعين وفقهائهم ومحدّثيهم ، وهو يعدّ في الشعراء والتابعين والمحدّثين والبخلاء والمفاليج والنحويين والعرج ، وكان من وجوه شيعة علي رضي اللّه عنه . ( الأغاني 12 / 297 ، الشعر والشعراء 2 / 729 ، وانظر لضبط نسبه مختلف القبائل لابن حبيب 46 - 47 ، وطبقات ابن سلام 1 / 12 ) .