عن ذي الأصابع « 1 » - رجل من أصحاب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم - ، قال « 2 » :
قلت : يا رسول اللّه ، أرأيت إن ابتلينا بالبقاء بعدك ، أين تأمرني ؟ قال :
« عليك ببيت المقدس ، لعلّه أن تنشأ « 3 » لك ذرّيّة يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون » .
8 - [ عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ ]
حدّثنا سلمة بن شبيب ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن الزّهريّ ، قال « 4 » :
ثارت الفتن ودهاة النّاس خمسة ؛ يعدّ من قريش معاوية وعمرو بن العاص ، ويعدّ من الأنصار قيس بن سعد بن عبادة « 5 » ، ويعدّ من المهاجرين عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي « 6 » ، ويعدّ من ثقيف المغيرة بن شعبة .
حدّثنا الدّرهميّ ، ثنا أميّة بن خالد « 7 » ، عن أبي محصن « 8 » ، عن
هامش
- 12 / 184 ) .
( 1 ) قال أبو حاتم : ذو الأصابع الشامي ، له صحبة . ( الجرح والتعديل 3 / 446 ) وقال الإمام ابن حجر في الإصابة 2 / 173 رقم 2440 : ذو الأصابع الجهني ، وقيل :
التميميّ ، وقيل : الخزاعيّ ، ذكره الترمذي في الصحابة . . . وزعم ابن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية .
( 2 ) الحديث : في مسند أحمد 4 / 67 ، والإصابة .
( 3 ) في الأصل : تنشوا .
( 4 ) الخبر في مختصر تاريخ دمشق 21 / 110 و 25 / 156 والإصابة 4 / 40 رقم 4550 وثمار القلوب 88 .
( 5 ) قيس بن سعد بن عبادة ، أبو عبد اللّه الخزرجي ، له صحبة ، وكان صاحب لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في بعض غزواته ، وخدم النبي صلى اللّه عليه وسلم وكان منه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير ؛ كان من أجواد العرب ودهاتهم ، توفي في آخر خلافة معاوية .
( مختصر تاريخ دمشق 21 / 102 ) .
( 6 ) عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، أسلم يوم الفتح مع أبيه وشهد حنينا والطائف وتبوك ، ثم شهد صفين مع علي وقتل بها . ( الإصابة 4 / 40 رقم 4550 ) .
( 7 ) هو أبو عبد اللّه الأزدي البصريّ ، وثقه العجليّ ، توفي سنة 200 ه . ( الجرح والتعديل 3 / 302 ، تهذيب التهذيب 1 / 370 ) .
( 8 ) أبو محصن ، حصين بن نمير الواسطيّ الضرير ، كوفي الأصل ، ثقة . ( تهذيب -